إقفال بتة بيع تمور هنشير ستيل بجمنة على مبلغ مليون و541 الف دينار
إقفال بتة بيع تمور هنشير ستيل بجمنة على مبلغ مليون و541 الف دينار

أقفلت بتة بيع تمور هنشير ستيل بجمنة من معتمدية قبلي الجنوبية، التي أجريت صباح الصباح الخميس، بالضيعة نفسها وبمشاركة 11 مجمعا للتمور على مبلغ مليون و541 الف دينار، وفاز بها أحد ابناء المنطقة، حسب ما لمح به ، الطاهر الطاهري، رئيس جمعية حماية واحات جمنة المسيّرة لهذه الضيعة منذ سنة 2011.

وفسر المصدر ذاته، في بيان لـ(وات)، أن المبلغ الذي اقفلت عليه بتة هذا الموسم دون المأمول وذلك بسبب تأخر إجراء هذه البتة نظرا لطول المفاوضات مع الاطراف الحكومية، الامر الذي دفع كبار المجمعين للتمور بالجنوب الى تسوغ صابات تمور من مناطق أخرى وعدم انتظار بتة هنشير ستيل.

وتـابع أنه رغم التعطيلات التي تعرضت لها الجمعية بعد اجراء بتة السنة المــنصرمة في 9 تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2016 وصدور بطاقة إلزام من قبل وزارة المالية تم بموجبها وضع اليد على الحساب البنكي للجمعية وللتاجر الذي تسوغ صابة الموسم بمبلغ قدره مليون و 700 الف دينار، الا ان اصرار أهالي جمنة والقائمين على هنشير ستيل مكّن من انجاح صابة الموسم الحالي والوصول بها الى بر الامان رغم النقص الحاد في السيولة المالية بسبب بطاقة الالزام المذكورة وتأثيرها على تسيير الضيعة والمصاريف التي تتطلبها من اجل انجاز الاعمال الفلاحية من تنظيف وتلقيح وحماية، حسب قوله.

وأبرز أن هذه الاموال ستصرف، كدأب جمعية حماية واحات جمنة، على انجاح تجربة الاقتصاد التضامني والاجتماعي، وذلك عبر التدخل لتعزيز البنية التحتية لهذه الربوع وخاصة المؤسسات التعليمية والصحية، إضافة الى مساعدة الفقراء والمحتاجين، وانجاح التظاهرات الثقافية والرياضية، خاصة وان الجمعية ستواصل تسيير هذه الضيعة لمدة سنتين الى حين الانتهاء من الانجاز الفعلي للوحدة التعاضدية للانتاج الفلاحي التي تم الاتفاق عليها مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مؤخرا، والتي ستتولى تسيير الضيعة بعد ذلك مع ادماج العملة كمساهمين في هذه الوحدة التعاضدية للمحافظة على مورد رزقهم.

وعلى هامش هذه البتة، انطلقت، صباح الصباح، فعاليات الورة الثانية لمهرجان "جمنة الكرامة"، الذي تم الشروع في تنظيمه السنة المــنصرمة، على امتداد 3 ايام تزامنا مع البتة ليصبح عادة سنوية بهذه الربوع، ومن المبرمج أن تتخلله عروض فرجوية، ومسابقات رياضية في الرماية، اضافة الى الفقرات التنشيطية بمدينة جمنة، والسهرات الفنية التي ستحييها كل من فرقة اولاد المناجم، و فرقة البحث الموسيقي، الى جانب منح عرض مسرحي بعنوان "صابرة" لفرقة بلدية دوز للتمثيل.

أقفلت بتة بيع تمور هنشير ستيل بجمنة من معتمدية قبلي الجنوبية، التي أجريت صباح الصباح الخميس، بالضيعة نفسها وبمشاركة 11 مجمعا للتمور على مبلغ مليون و541 الف دينار، وفاز بها أحد ابناء المنطقة، حسب ما لمح به ، الطاهر الطاهري، رئيس جمعية حماية واحات جمنة المسيّرة لهذه الضيعة منذ سنة 2011.

وفسر المصدر ذاته، في بيان لـ(وات)، أن المبلغ الذي اقفلت عليه بتة هذا الموسم دون المأمول وذلك بسبب تأخر إجراء هذه البتة نظرا لطول المفاوضات مع الاطراف الحكومية، الامر الذي دفع كبار المجمعين للتمور بالجنوب الى تسوغ صابات تمور من مناطق أخرى وعدم انتظار بتة هنشير ستيل.

وتـابع أنه رغم التعطيلات التي تعرضت لها الجمعية بعد اجراء بتة السنة المــنصرمة في 9 تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2016 وصدور بطاقة إلزام من قبل وزارة المالية تم بموجبها وضع اليد على الحساب البنكي للجمعية وللتاجر الذي تسوغ صابة الموسم بمبلغ قدره مليون و 700 الف دينار، الا ان اصرار أهالي جمنة والقائمين على هنشير ستيل مكّن من انجاح صابة الموسم الحالي والوصول بها الى بر الامان رغم النقص الحاد في السيولة المالية بسبب بطاقة الالزام المذكورة وتأثيرها على تسيير الضيعة والمصاريف التي تتطلبها من اجل انجاز الاعمال الفلاحية من تنظيف وتلقيح وحماية، حسب قوله.

وأبرز أن هذه الاموال ستصرف، كدأب جمعية حماية واحات جمنة، على انجاح تجربة الاقتصاد التضامني والاجتماعي، وذلك عبر التدخل لتعزيز البنية التحتية لهذه الربوع وخاصة المؤسسات التعليمية والصحية، إضافة الى مساعدة الفقراء والمحتاجين، وانجاح التظاهرات الثقافية والرياضية، خاصة وان الجمعية ستواصل تسيير هذه الضيعة لمدة سنتين الى حين الانتهاء من الانجاز الفعلي للوحدة التعاضدية للانتاج الفلاحي التي تم الاتفاق عليها مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مؤخرا، والتي ستتولى تسيير الضيعة بعد ذلك مع ادماج العملة كمساهمين في هذه الوحدة التعاضدية للمحافظة على مورد رزقهم.

وعلى هامش هذه البتة، انطلقت، صباح الصباح، فعاليات الورة الثانية لمهرجان "جمنة الكرامة"، الذي تم الشروع في تنظيمه السنة المــنصرمة، على امتداد 3 ايام تزامنا مع البتة ليصبح عادة سنوية بهذه الربوع، ومن المبرمج أن تتخلله عروض فرجوية، ومسابقات رياضية في الرماية، اضافة الى الفقرات التنشيطية بمدينة جمنة، والسهرات الفنية التي ستحييها كل من فرقة اولاد المناجم، و فرقة البحث الموسيقي، الى جانب منح عرض مسرحي بعنوان "صابرة" لفرقة بلدية دوز للتمثيل.

المصدر : الشروق تونس