بعد رفض إدارة الباي بال إدخال خدماتها إلى تونس :البنك المركزي يبحث عن بدائل
بعد رفض إدارة الباي بال إدخال خدماتها إلى تونس :البنك المركزي يبحث عن بدائل

قرّرت إدارة «الباي بال» رسميا رفض مطلب البنك المركزي بإدخال خدماتها إلى تونس. وسبب الرفض تمثل في تشبّث « باي بال» بشرط إرسال أموال من حساب تونسي إلى أي حساب آخر في أرجاء العـالم. الأمر الذي يرفضه البنك المركزي مبرّرا ذلك بعدم ملاءمة هذا الطلب مع قانون الصرف في تونس الذي يجرّم تحويلات بالعملة الصعبة إلى حسابات أجنبية. في حين ان الاتفاق مع أي من هذه المواقع التجارية العالمية لن يتم إلا بالموافقة على حرية تبادل الأموال بين كل الحسابات بغض النظر عن جنسية صاحب هذا «الحساب البنكي الافتراضي» أو البلد المقيم به. وامام هذا الوضع دخل البنك المركزي التونسي في مفاوضات مع شركات أخرى شبيهة بالـ»باي بال» على غرار «سكـريـل» للنظر في إمكانية إيجاد اتفاق معها بخصوص هذه المسألة.
ما هو الـ»باي بال»؟
«باي بالPayPal» هو موقع الكتروني تجاري يسمح للمستخدم بتحويل المال عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني لعناوين مختلفة. كذلك يمكن للمستخدم إرسال المال المرسل إليه إلى الآخرين أو تحويله لحساب في المصرف وتعتبر مساعدة العملة الإلكترونية بديلة عن الطرق الورقية التقليدية كالشيكات أو الحوالات المالية. ولقد تم تأسيس الشركة من قبل ماكس ليفيتشن وبيتر ثيل وإيلون ماسك ولوك نوزيك.وينفذ موقع باي بال عمليات الدفع لمواقع البيع، ومزادات الإنترنت، وغير ذلك، حيث هنالك أجر إضافي للموقع. ففي تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2002 اصبح موقع باي بال شركة تابعة بالكامل لـ «إي باي»و (eBay) يقع مقر الشركة في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية. كذلك يعتبر PayPal الرائد عالميا في مجال حلول الدفع عبر الإنترنت مع أكثر من 169 مليون حساب في كل أرجاء أرجاء العـالم. PayPal «باي بال» يوفرخدماته في 203 اسواق و 26 عملة في كل أرجاء أرجاء العـالم مما اهله كي يكون دعامة قوية للتجارة الإلكترونية العالمية من خــلال إتاحة خيارات الدفع عبر المواقع والعملات واللغات المختلفة ويجب ان تكون أعمار ملاك حسابات «باي بال» لا تقل عن 18 سنة أو أكثر ولديهم بطاقة سحب أو بطاقة ائتمان أو حساب بنكي وكذلك لديهم بريد إلكتروني ليتمكنوا من التسوق عبر الشبكة العنكبوتية.

قرّرت إدارة «الباي بال» رسميا رفض مطلب البنك المركزي بإدخال خدماتها إلى تونس. وسبب الرفض تمثل في تشبّث « باي بال» بشرط إرسال أموال من حساب تونسي إلى أي حساب آخر في أرجاء العـالم. الأمر الذي يرفضه البنك المركزي مبرّرا ذلك بعدم ملاءمة هذا الطلب مع قانون الصرف في تونس الذي يجرّم تحويلات بالعملة الصعبة إلى حسابات أجنبية. في حين ان الاتفاق مع أي من هذه المواقع التجارية العالمية لن يتم إلا بالموافقة على حرية تبادل الأموال بين كل الحسابات بغض النظر عن جنسية صاحب هذا «الحساب البنكي الافتراضي» أو البلد المقيم به. وامام هذا الوضع دخل البنك المركزي التونسي في مفاوضات مع شركات أخرى شبيهة بالـ»باي بال» على غرار «سكـريـل» للنظر في إمكانية إيجاد اتفاق معها بخصوص هذه المسألة.
ما هو الـ»باي بال»؟
«باي بالPayPal» هو موقع الكتروني تجاري يسمح للمستخدم بتحويل المال عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني لعناوين مختلفة. كذلك يمكن للمستخدم إرسال المال المرسل إليه إلى الآخرين أو تحويله لحساب في المصرف وتعتبر مساعدة العملة الإلكترونية بديلة عن الطرق الورقية التقليدية كالشيكات أو الحوالات المالية. ولقد تم تأسيس الشركة من قبل ماكس ليفيتشن وبيتر ثيل وإيلون ماسك ولوك نوزيك.وينفذ موقع باي بال عمليات الدفع لمواقع البيع، ومزادات الإنترنت، وغير ذلك، حيث هنالك أجر إضافي للموقع. ففي تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2002 اصبح موقع باي بال شركة تابعة بالكامل لـ «إي باي»و (eBay) يقع مقر الشركة في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية. كذلك يعتبر PayPal الرائد عالميا في مجال حلول الدفع عبر الإنترنت مع أكثر من 169 مليون حساب في كل أرجاء أرجاء العـالم. PayPal «باي بال» يوفرخدماته في 203 اسواق و 26 عملة في كل أرجاء أرجاء العـالم مما اهله كي يكون دعامة قوية للتجارة الإلكترونية العالمية من خــلال إتاحة خيارات الدفع عبر المواقع والعملات واللغات المختلفة ويجب ان تكون أعمار ملاك حسابات «باي بال» لا تقل عن 18 سنة أو أكثر ولديهم بطاقة سحب أو بطاقة ائتمان أو حساب بنكي وكذلك لديهم بريد إلكتروني ليتمكنوا من التسوق عبر الشبكة العنكبوتية.

المصدر : الشروق تونس