الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار
الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار

الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار حسبما قد ذكر الوئام ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار .

مانشيت - طهران- مانشيت:

ذكر خبراء اقتصاديون، أن الأسواق والبازارات الإيرانية شهدت حالة من الاستياء بسبب مخاوف من الإفلاس مع انهيار ثمن عملة البلاد.

ولمح تقرير نشره موقع “Euro News” الصباح الثلاثاء، أن المتاجر في سوق البازار الكبير بطهران أغلقت أبوابها، بعد فشل محاولات البنك المركزي وقف انهيار العملة التي شهدت انخفاضًا بنسبة 40% مقابل الدولار الأمريكي منذ قرار الرئيس دونالد ترامب بالتراجع عن صفقة إيران النووية في أيَّــارُ.

ووفقا لعدد من المحللين، فإن انسحاب ترامب من الصفقة النووية ليس العامل الوحيد لانهيار العملة، بل هناك عوامل أخرى.

ومن هذه العوامل، ووفقا لجواد سيد بور، أستاذ الاقتصاد في جامعة طهران، أن هناك ثلاثة عناصر تمثل السبب الرئيس في انخفاض ثمن العملة الإيرانية وهي سوء الإدارة في السيطرة على العملات الأجنبية، والمتغيرات الاقتصادية الداخلية والضغوط الأجنبية.

ويقول بور، إن الكثير من الإيرانيين يدخرون أموالهم لاستبدالها بالعملات الأجنبية.

وحاولت الحكومة، دون جدوى ، السيطرة على السعر وحظرت استيراد أكثر من 1300 منتج وهو ما يشير إلى بداية تقلص الاقتصاد.

ففي ابريل المــنصرم، أعـلمت وسائل الإعلام الرسمية، أن طهران فرضت سعر صرف ثابت للدولار وتوقفت عن ضخ العملة الأجنبية ، كإجراء مؤقت في البداية.

واردات باهظة الثمن

ونتيجة لهذا الإجراء ، يطلب تجار العملة في طهران الآن تقريبًا مضاعفة سعر الحكومة الرسمي وهو ما يجعل كل شيء من الخارج أكثر تكلفة.

ويقول أحد الشباب الإيرانيين، إنه عندما تذهب إلى البازار لشراء شيء ما ، فإنه لا يتم بيعه عادة ، وإذا كان كذلك ، فإن السعر يزيد بنسبة 20 أو 30 في المائة كل يوم.

ويضيف أنه لا يمكن للمرء حتى استئجار مكان مع 15 مليون تومان (10 ريال) كذلك أن سعر الحليب قفز من 1200 تومان إلى 1800 تومان.

ولا تزال إيران تأمل في الحصول على صفقة ممتازة من الاتحاد الأوروبي لتكون قادرة على الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع أرجاء العـالم لكن أسعار السلع الأساسية زادت بشكل كبير خاصة في مجالات أساسية على سبيل المثال الإسكان والسيارات والسلع المستوردة.

وفي بعض الحالات يفضل مندوبو المبيعات عدم بيع أي شيء حتى يصبح سعر صرف الدولار ثابتًا.
كذلك أن العقوبات التي تلوح في الأفق من قبل الولايات المتحدة لم يتم فرضها بعد ، لكن الاقتصاد الإيراني تأثر بها بشكل ملموس.

وعلى الرغم من الأمل في أن السلطات الإيرانية تعتبر بتحمل هذه العقوبات ومحاربتها ، إلا أن الإيرانيين قلقون من تدهور الأوضاع الاقتصادية مع عودة العقوبات.

برجاء اذا اعجبك خبر الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوئام