بعد ارتفاع أسعار الوقود:قريبا ... السيارات الكهربائية في تونس
بعد ارتفاع أسعار الوقود:قريبا ... السيارات الكهربائية في تونس

 
ركـــز عدد من الخبراء التونسيين ان اللجوء الى السيارات الكهربائية اصبح خيارا واقعيا بعد الارتفاع المشط في اسعار النفط والوقود مشيرين الى ان بلادنا ستكون قادرة على دخول تجربة تركيب وتصنيع هذا النوع من السيارات .
هذه البادرة المتمثلة في دفع تونس الى الدخول في عالم صناعة وتركيب واستيراد السيارات الكهربائية وتحويل بلادنا الى قطب رائد في هذا المجال تم طرحها امس في ندوة دولية نظمها المنتدى التونسي للمعرفة والتنمية البشرية تحت عنوان»المستجدات التكنولوجية في مجال صناعة السيارات وتداعياتها على قطاع النقل .»
وفي هذا المضـمار ركـــز احمد فريعة رئيس المنتدى التونسي للمعرفة والتنمية البشرية ان الهدف من تنظيم هذه الندوة هو دراسة التغيرات التكنولوجية المتطورة المتعلقة بقطاع النقل. واكد فريعة ان أرجاء العـالم يتطور بسرعة كبيرة في مجالات النقل وان وسائل النقل في المستقبل ستكون ذكية وستعتمد على استعمال الكهرباء بدل البترول لان اختيار الطاقة الكهربائية سيكون اقل تكلفة من اسعار النفط المرتفعة . وبين فريعة ان هناك تجارب تبحث في امكانية تشغيل السيارات بالهيدروجين وهي تجارب موجودة الان في امريكا والاتحاد الاوروبي واليابان وكوريا الجنوبية . وأخـبر فريعة ان تونس مثلها على سبيل المثال سائر دول أرجاء العـالم ستجد نفسها مجبرة على اعتماد وسائل النقل الحديثة والكهربائية .
واعتبر فريعة ان تونس يمكن ان تكون قطبا مهما في مجال صنع وتركيب السيارات الكهربائية وكذلك في حسن استثمار الطاقات المتجددة وتوظيفها في الدورة الاقتصادية للبلاد . وعن مدى تجاوب وزارة النقل مع الافكار التي طرحها الخبراء خــلال المنتدى ركـــز فريعة ان ممثلين عن وزارة النقل شاركوا في هذا اللقاء ومن المرتقب ان يتفاعلوا مع هذه البحوث والحلول المطروحة . وبين فريعة ان اعتماد تونس على السيارات الذكية والكهربائية سيساعد في النهوض بالاقتصاد الوطني مشيرا الى ان الاستثمار في هذا القطاع سيساهم في مجابهة عــقبات البطالة لان مشاريع تركيب وتصنيع الات السيارات الكهربائية بإمكانها ان تشغل عددا كبيرا من الشباب العاطلين عن العمل خاصة من حاملي الشهائد العليا . وأخـبر ان الدخول الى عالم السيارات الكهربائية يتطلب وضع استراتيجية وطنية متكاملة من قبل خبراء المجال .
واكد عدد من الخبراء لـ «الشروق» على هامش الندوة ان تونس بامكانها ان تدخل من الباب الكبير الى عالم صناعة وتركيب السيارات الكهربائية خاصة في ظل غلاء اسعار النفط مشيرين الى ان الدولة والمهتمين بمجال توريد السيارات يدرسون ادخال هذه السيارات الى تونس خــلال الفترة القادمة .
ومن جهته قدم كمال بن كناني رئيس بحوث وتطوير السيارات في ايطاليا مداخلة قدم خلالها خصال وسائل النقل المستقبلية واكـــــد على اهمية الاعتماد على السيارات الذكية في المستقبل لمجاراة النسق العالمي في مجال تطوير قطاع النقل .
وفي وقت سابق ان صناعة السيارات الكهربائية تطورت في أرجاء العـالم خــلال الآونة الأخيرة، خصوصا بعد إعلان بعض البــلدان عن نيتها وقف بيع السيارات التي تشتغل بالوقود بحلول 2040.

ناجح بن جدو

 
ركـــز عدد من الخبراء التونسيين ان اللجوء الى السيارات الكهربائية اصبح خيارا واقعيا بعد الارتفاع المشط في اسعار النفط والوقود مشيرين الى ان بلادنا ستكون قادرة على دخول تجربة تركيب وتصنيع هذا النوع من السيارات .
هذه البادرة المتمثلة في دفع تونس الى الدخول في عالم صناعة وتركيب واستيراد السيارات الكهربائية وتحويل بلادنا الى قطب رائد في هذا المجال تم طرحها امس في ندوة دولية نظمها المنتدى التونسي للمعرفة والتنمية البشرية تحت عنوان»المستجدات التكنولوجية في مجال صناعة السيارات وتداعياتها على قطاع النقل .»
وفي هذا المضـمار ركـــز احمد فريعة رئيس المنتدى التونسي للمعرفة والتنمية البشرية ان الهدف من تنظيم هذه الندوة هو دراسة التغيرات التكنولوجية المتطورة المتعلقة بقطاع النقل. واكد فريعة ان أرجاء العـالم يتطور بسرعة كبيرة في مجالات النقل وان وسائل النقل في المستقبل ستكون ذكية وستعتمد على استعمال الكهرباء بدل البترول لان اختيار الطاقة الكهربائية سيكون اقل تكلفة من اسعار النفط المرتفعة . وبين فريعة ان هناك تجارب تبحث في امكانية تشغيل السيارات بالهيدروجين وهي تجارب موجودة الان في امريكا والاتحاد الاوروبي واليابان وكوريا الجنوبية . وأخـبر فريعة ان تونس مثلها على سبيل المثال سائر دول أرجاء العـالم ستجد نفسها مجبرة على اعتماد وسائل النقل الحديثة والكهربائية .
واعتبر فريعة ان تونس يمكن ان تكون قطبا مهما في مجال صنع وتركيب السيارات الكهربائية وكذلك في حسن استثمار الطاقات المتجددة وتوظيفها في الدورة الاقتصادية للبلاد . وعن مدى تجاوب وزارة النقل مع الافكار التي طرحها الخبراء خــلال المنتدى ركـــز فريعة ان ممثلين عن وزارة النقل شاركوا في هذا اللقاء ومن المرتقب ان يتفاعلوا مع هذه البحوث والحلول المطروحة . وبين فريعة ان اعتماد تونس على السيارات الذكية والكهربائية سيساعد في النهوض بالاقتصاد الوطني مشيرا الى ان الاستثمار في هذا القطاع سيساهم في مجابهة عــقبات البطالة لان مشاريع تركيب وتصنيع الات السيارات الكهربائية بإمكانها ان تشغل عددا كبيرا من الشباب العاطلين عن العمل خاصة من حاملي الشهائد العليا . وأخـبر ان الدخول الى عالم السيارات الكهربائية يتطلب وضع استراتيجية وطنية متكاملة من قبل خبراء المجال .
واكد عدد من الخبراء لـ «الشروق» على هامش الندوة ان تونس بامكانها ان تدخل من الباب الكبير الى عالم صناعة وتركيب السيارات الكهربائية خاصة في ظل غلاء اسعار النفط مشيرين الى ان الدولة والمهتمين بمجال توريد السيارات يدرسون ادخال هذه السيارات الى تونس خــلال الفترة القادمة .
ومن جهته قدم كمال بن كناني رئيس بحوث وتطوير السيارات في ايطاليا مداخلة قدم خلالها خصال وسائل النقل المستقبلية واكـــــد على اهمية الاعتماد على السيارات الذكية في المستقبل لمجاراة النسق العالمي في مجال تطوير قطاع النقل .
وفي وقت سابق ان صناعة السيارات الكهربائية تطورت في أرجاء العـالم خــلال الآونة الأخيرة، خصوصا بعد إعلان بعض البــلدان عن نيتها وقف بيع السيارات التي تشتغل بالوقود بحلول 2040.

ناجح بن جدو

المصدر : الشروق تونس