الدورة الثانية للصالون الدولي للحلاقة ومواد التجميل بصفاقس
الدورة الثانية للصالون الدولي للحلاقة ومواد التجميل بصفاقس

تميزت الدورة الثانية للصالون الدولي للحلاقة ومواد التجميل التي انطلقت الصباح السبت بصفاقس، ببادرة من الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، بمشاركة حلاقين من لبنان ومصر والأردن والجـزائر والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مهنيي القطاع في تونس.

ويقدم هؤلاء الحلاقون خــلال هذه الدورة التي تشترك الغرفتان الجهويتان للحلاقة رجال ونساء في تنظيمها إلى غاية يوم 30 أفريل الجاري، آخر تقنيات الحلاقة ومستجدات الموضة في المجال على الصعيد الدولي من خــلال حصص عرض حية وورشات مفتوحة.

كذلك يتم خــلال الصالون عرض منتوجات ما يزيد عن 40 عارضا من تونس وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال ومصر والبرازيل في مجالات التجميل (الوجه والشعـر والأظافر والجسد) والتجهيزات الخاصة بقاعات الحلاقة والأناقة.

ويتضمن برنامج الصالون عروضا لمراكز التكوين المهني لتشجيع الشباب التونسي من الجنسين على ممارسة مهن الحلاقة والتجميل التي تعرف نقصا كبيرا في اليد العاملة المختصة، بحسب المنظمين. كذلك يشتمل الصالون على لقاءات شراكة بين المهنيين.

وأشاد وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني، الذي تولى افتتاح هذا الصالون، بمزايا هذه التظاهرة باعتبارها "فـــــرصة سانحة لتشجيع منتوجات محلية الصنع في اختصاصات الحلاقة والتجميل وفسح المجال أمام المهنيين التونسيين لعرض منتوجاتهم وتجهيزاتهم في بلادهم".

واعتبر أن تشجيع هذه القطاعات والمنتوجات المحلية من شأنه أن يساعد على التقليص من حجم المواد المستوردة وتشجيع الابتكار والتجديد في مجالات تثمين المواد والنباتات الطبيعية القابلة للتصدير.

واكـــــد سليم الفرياني على أهمية على سبيل المثال هذه الصالونات في الكشف عن وضعيات مهنية وقطاعية مختلفة يمكن أن تكون منطلقا بالنسبة للهياكل الرسمية والحكومية في وضع برامج تدخل بهدف أعانَه القطاعات ذات التشغيلية الهامة والقادرة على اقتحام التصدير على غرار قطاع الحلاقة والتجميل.

تميزت الدورة الثانية للصالون الدولي للحلاقة ومواد التجميل التي انطلقت الصباح السبت بصفاقس، ببادرة من الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، بمشاركة حلاقين من لبنان ومصر والأردن والجـزائر والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مهنيي القطاع في تونس.

ويقدم هؤلاء الحلاقون خــلال هذه الدورة التي تشترك الغرفتان الجهويتان للحلاقة رجال ونساء في تنظيمها إلى غاية يوم 30 أفريل الجاري، آخر تقنيات الحلاقة ومستجدات الموضة في المجال على الصعيد الدولي من خــلال حصص عرض حية وورشات مفتوحة.

كذلك يتم خــلال الصالون عرض منتوجات ما يزيد عن 40 عارضا من تونس وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال ومصر والبرازيل في مجالات التجميل (الوجه والشعـر والأظافر والجسد) والتجهيزات الخاصة بقاعات الحلاقة والأناقة.

ويتضمن برنامج الصالون عروضا لمراكز التكوين المهني لتشجيع الشباب التونسي من الجنسين على ممارسة مهن الحلاقة والتجميل التي تعرف نقصا كبيرا في اليد العاملة المختصة، بحسب المنظمين. كذلك يشتمل الصالون على لقاءات شراكة بين المهنيين.

وأشاد وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني، الذي تولى افتتاح هذا الصالون، بمزايا هذه التظاهرة باعتبارها "فـــــرصة سانحة لتشجيع منتوجات محلية الصنع في اختصاصات الحلاقة والتجميل وفسح المجال أمام المهنيين التونسيين لعرض منتوجاتهم وتجهيزاتهم في بلادهم".

واعتبر أن تشجيع هذه القطاعات والمنتوجات المحلية من شأنه أن يساعد على التقليص من حجم المواد المستوردة وتشجيع الابتكار والتجديد في مجالات تثمين المواد والنباتات الطبيعية القابلة للتصدير.

واكـــــد سليم الفرياني على أهمية على سبيل المثال هذه الصالونات في الكشف عن وضعيات مهنية وقطاعية مختلفة يمكن أن تكون منطلقا بالنسبة للهياكل الرسمية والحكومية في وضع برامج تدخل بهدف أعانَه القطاعات ذات التشغيلية الهامة والقادرة على اقتحام التصدير على غرار قطاع الحلاقة والتجميل.

المصدر : الشروق تونس