الرئيس التنفيذي لبنك باركليز يواجه عقوبة "لخرق قواعد العمل"
الرئيس التنفيذي لبنك باركليز يواجه عقوبة "لخرق قواعد العمل"

يواجه جيس ستايلي، الرئيس التنفيذي لبنك باركليز، غرامة من الجهات الرقابية على القطاع المصرفي، لخرقه القواعد المنظمة للعمل بمحاولة التوصل إلى هوية أحد المبلغين عن الخروقات في البنك.

وبدأت هيئة الرقابة المالية والهيئة التنظيمية العليا للقطاع المالي في بريطانيا تحقيقا في ممارسات ستايلي منذ حوالي سـنــــة. وأمهلت الجهات الرقابية رئيس باركليز - الذي اعتذر عما بدر منه - لاستئناف قرارها.

وأخـبر بيان صادر عن بنك باركليز إن الهيئتين لم تعتبرا سلوك ستايلي "مخلا بالنزاهة"، وتـابع أنهما "لم تزعما أنه أقدم على ممارسات تخلو من النزاهة، أو أنه يفتقر إلى الإمكانيات واللياقة اللازمة لاستمراره في أداء مهام منصبه كرئيس تنفيذي للمجموعة."

وبرهن البنك البريطاني أنه لن يتعرض لعقوبات من أي من الجهالت الرقابية المالية التي تتولى التحقيق.

وأَرْشَدَ البيان إلى أن إدارة باركليز "لديها ثقة مطلقة في ستايلي، ولا تزال مؤيدة لترشيحه كمدير لباركليز في الاجتماع السنوي المقرر انعقاده في الأول من أيَّــارُ/أيّار المقبل."

مع ذلك، لا يزال ستايلي في مواجهة عقوبة مالية من البنك نفسه، تحددها الإدارة بناء على قرار الهيئات الرقابية الذي تخلص إليه بعد نهاية التحقيقات.

خـلال ذلك، زادت أسهم بنك باركليز البريطاني بحوالي واحد في المئة.

  • اقرأ أيضا: اتهام بنك باركليز بالاحتيال بسبب قروض قطرية

مشكلات شخصية

بدأت المشكلة في 2016 عندما تلقى أعضاء مجلس إدارة باركليز خطابات من مجهول يثير مخاوف حيال أحد كبار العاملين الذين عينهم البنك قبل سـنــــة من تاريخ إرسال الخطابات.

وأثارت تلك الخطابات، التي تعتبر بلاغات عن خروقات للقواعد الحاكمة للعمل، مخاوف تتعلق بشخص الموظف الكبير، علاوة على مخاوف أخرى حيال معرفة ستايلي ودوره في التعامل مع مشكلات من نفس النوع في أحد المناصب التي تولاها في مكان آخر.

كذلك أثارت تساؤلات حول مدى صحة إجراءات عملية تعيين الموظف الذي تولى منصبا هاما في البنك.

وطلب ستايلي من نادي التحقيقات الداخلية في البنك محاولة التعرف على هوية مرسل هذه الخطابات، التي رأى المدير التنفيذي للبنك أنها "اقتحام شخصي مجحف" على أحد كبار العاملين.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic