تونس تتراجع بـ5 مراتب ضمن تصنيف 'مؤشر الأداء البيئي' لسنة 2018
تونس تتراجع بـ5 مراتب ضمن تصنيف 'مؤشر الأداء البيئي' لسنة 2018

 تراجعت تونس بخمسة مراتب ضمن تصنيف 'مؤشر الأداء البيئي لسنة 2018' إذ حلّت في المرتبة 58 عالميا بعد أن كانت في المرتبة 53 سنة 2016 .

 وعلى الصعيد الإقليمي حلّت تونس في المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بعد المغرب، التّي جاءت في المرتبة الثالثة وقبل كل من مصر(المرتبة 7) والجزائر(المرتبة 12).

وتحصّلت تونس على معدل 62،35 من 100 متراجعة تقريبا بـ15 نقطة مقارنة معدل 77،88 من 100 في 2016.

ويشمل التصنيف 180 بلدا ويرتكز على 24 مؤشّرا موزّعة إلى 10 مجموعات تشمل الصحّة والبيئية والنظم البيئية (صحة/بيئة وتلوث الهواء والموارد المائية والتنوّع البيولوجي/سكن وموارد طبيعية وتغير المناخ).

وتحتل سويسرا صدارة هذا التصنيف بمعدل87،42 تلتها فرنسا والدنمارك فمالطا والسويد والمملكة المتحدة واللكسمبورغ وايرلندا وفنلندا.

وحسب التقرير، الذّي أنجزته جامعة يال ومركز المعلومات حول علوم الأرض بكولومبيا وبالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، فإنّ التصنيف يكشف عن العلاقة بين بعدين أساسيين للتنمية المستديمة تتعلّقان بالصحّة البيئيّة، التّي تتطور حسب التطوّر الاقتصادي وازدهار وحيويّة النظم الايكولوجية، التّي تحيا ضغطا بسبب توسّع المناطق العمرانيّة والتصنيع.

ويوصي التقرير في هذا الأمر بإتباع الحوكمة الرشيدة باعتبارها عاملا أساسيا لتحقيق التوازن بين البعدين ولضمان استدامة النظم الايكولوجية.

ويشير التقرير، أيضا، إلى التطوّر الحاصل في مجال حماية المناطق البحريّة والأراضي والانبعاثات من الغازات الدفيئة خــلال السنوات العشر الأخيرة.

وفي وقت سابق أنّ بوروندي (شرق أفريقيا) جاءت في المرتبة الأخيرة ضمن هذا التصنيف بمجموع نقاط ناهز 24،73 من 100.

 تراجعت تونس بخمسة مراتب ضمن تصنيف 'مؤشر الأداء البيئي لسنة 2018' إذ حلّت في المرتبة 58 عالميا بعد أن كانت في المرتبة 53 سنة 2016 .

 وعلى الصعيد الإقليمي حلّت تونس في المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بعد المغرب، التّي جاءت في المرتبة الثالثة وقبل كل من مصر(المرتبة 7) والجزائر(المرتبة 12).

وتحصّلت تونس على معدل 62،35 من 100 متراجعة تقريبا بـ15 نقطة مقارنة معدل 77،88 من 100 في 2016.

ويشمل التصنيف 180 بلدا ويرتكز على 24 مؤشّرا موزّعة إلى 10 مجموعات تشمل الصحّة والبيئية والنظم البيئية (صحة/بيئة وتلوث الهواء والموارد المائية والتنوّع البيولوجي/سكن وموارد طبيعية وتغير المناخ).

وتحتل سويسرا صدارة هذا التصنيف بمعدل87،42 تلتها فرنسا والدنمارك فمالطا والسويد والمملكة المتحدة واللكسمبورغ وايرلندا وفنلندا.

وحسب التقرير، الذّي أنجزته جامعة يال ومركز المعلومات حول علوم الأرض بكولومبيا وبالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، فإنّ التصنيف يكشف عن العلاقة بين بعدين أساسيين للتنمية المستديمة تتعلّقان بالصحّة البيئيّة، التّي تتطور حسب التطوّر الاقتصادي وازدهار وحيويّة النظم الايكولوجية، التّي تحيا ضغطا بسبب توسّع المناطق العمرانيّة والتصنيع.

ويوصي التقرير في هذا الأمر بإتباع الحوكمة الرشيدة باعتبارها عاملا أساسيا لتحقيق التوازن بين البعدين ولضمان استدامة النظم الايكولوجية.

ويشير التقرير، أيضا، إلى التطوّر الحاصل في مجال حماية المناطق البحريّة والأراضي والانبعاثات من الغازات الدفيئة خــلال السنوات العشر الأخيرة.

وفي وقت سابق أنّ بوروندي (شرق أفريقيا) جاءت في المرتبة الأخيرة ضمن هذا التصنيف بمجموع نقاط ناهز 24،73 من 100.

المصدر : الشروق تونس