المعارضة السورية تطلق معركة كسر القيود عن الحرمون
المعارضة السورية تطلق معركة كسر القيود عن الحرمون

الوكالات _ بيروت، دمشق

أظــهر النظام السوري النصر على تنظيم داعش في مدينة دير الزور شرق البلاد أمس، في ضربة كبيرة للمتشددين مع تداعي آخر معاقلهم في سوريا.

وأظهرت لقطات فيديو صورت أمس الأول قبل يوم من الإعلان، دخانا يتصاعد فوق المدينة المهجورة وشوارع خالية وأطلال بنايات.

ويتقدم القوات مدعوما بقذائف روسية وفصائل شيعية تدعمها إيران صوب آخر مدينة كبيرة تهيمن عليها داعش وهي البوكمال الواقعة على الضفة الغربية من نهر الفرات.

ويضغط اقتحام منفصل تشنه فصائل كردية وعربية يدعمها تحالف تقوده الولايات المتحدة بضربات جوية وقوات خاصة، على داعش عند الضفة الشرقية.

كذلك بينـت وسائل إعلام رسمية سورية أمس بأن تفجير سيارة ملغومة نفذته جبهة النصرة أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 23 في قرية تهيمن عليها الحكومة بمنطقة القنيطرة جنوب غرب البلاد.

وأضافت أن التفجير أعقبه إطلاق صواريخ وأعيرة نارية في بلدة حضر التي تقع قرب هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وأخـبر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن احتكاكات وقعت في المنطقة بين القوات السوري والمتشددين.

إلى ذلك، فرضت فصائل المعارضة السورية المسلحة حصارا كاملا على بلدة حضر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد تفجير عربة ملغمه بعد إعلان معركة «كسر القيود عن الحرمون».

وأخـبر مصدر عسكري سوري لوكالة الأخــبار الألمانية (د. ب. أ) إن «مسلحي جبهة النصرة وفصائل أخرى فرضوا حصارا كاملا على بلدة حضر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد تفجير عربة ملغمه قدمت من منطقة التلول الحمر».

وبرهن المصدر أن مسلحي النصرة هاجموا موقعا عسكريا في قرية رسم النفل مستخدمين القذائف الصاروخية، مما أدى إلى مقتل سبعة عناصر من القوات الحكومية وسيطرة المسلحين على الموقع، مما سهل حصارهم لبلدة حضر، مشيرا إلى أن المنطقة الممتدة من بيت جن وصولا إلى مجدل شمس، أصبحت تحت هيمنة مسلحي جبهة النصرة وفصائل المعارضة المسلحة.

وكشــفت فصائل المعارضة المسلحة إطلاق معركة كسر القيود عن الحرمون لفك الحصار عن بلدة بيت جن.

وأخـبرت الطــوائف في بيان لها «نظرا للحملة الشرسة التي تقودها قوات النظام ضد أهلنا في الغوطة الغربية، نعلن معركة كسر القيود عن الحرمون وندعو بقية الطــوائف المجاهدة الصادقة للالتحاق بإخوانهم».

وخاطب بيان الطــوائف أبناء القرى المجاورة لبلدة بيت جن، خاصة بلدة حضر، بأن يقفوا ضد النظام ويسحبوا أبناءهم من اللجان الشعبية والدفاع الوطني، مؤكدين على «سلامة كل القرى من أي أضرار لمن لم يشارك النظام في العدوان علينا».


المصدر : مكه