مع استمرار التسريبات.. لماذا تعجز أمريكا عن اختراق "ويكيليكس"؟
مع استمرار التسريبات.. لماذا تعجز أمريكا عن اختراق "ويكيليكس"؟

نشر موقع "ويكيليكس"، الخميس، مجموعة جديدة من الوثائق السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تتعلق بعمل برنامج جمع الفيديوهات. وفسر الموقع، في بيان، أن برنامج "Couch Potato" يسمح بجمع ملفات فيديو بامتداد "AVI" وصور من نوع "JPG" من ملفات فيديو.

ومع استمرار الموقع في نشر تسريباته، يظهر واضحا عجز الإدارة الأمريكية عن وقف الموقع، أو السيطرة عليه، رغم ما تتمتع به من قدرات على التجسس والاختراق، كذلك أن القوات الأمريكي بات يمتلك سلاحا خاصا للحرب السايبرية، ما يثير التساؤلات عن السر وراء ذلك العجز الواضح.

وسٌجل اسم اطـار wikileaks.org في 4 تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2006، وأوضــح عن الموقع، ثم نشر أول وثيقة في كَانُــونُ الْأَوَّلِ 2006، ويدعي الموقع أن مؤسسيه هم مزيج من المنشقين الصينيين، والصحفيين، والرياضيين، وتقنيين مبتدئيين، لشركات عاملة في الولايات المتحدة وتايوان وأوروبا وأستراليا وجنوب إفريقيا.

ولم يكن منشؤو ويكيليكس معروفين رسميا، فقد ظهر جوليان أسانج ومن معه إلى العلن بداية من كَــانُونُ الثَّانِي 2007، ووصف أسانج نفسه بأنه عضو في مجلس ويكيليكس الاستشاري.

من طرفه أخـبر المهندس خالد ياسين، خبير نسق المعلومات، إن من أهم الأسباب التي تجعل الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة على إغلاق موقع ويكيليس إن السيرفر غير موجود داخل أراضيها، ولا تستطيع التحكم فيه.

زَاد ياسين لـ"الوطن": "السيرفرات التي تتمتع بحماية قوية توجد في دول قليلة جدا، من ضمنها ألمانيا واستراليا والولايات المتحدة، والحل الوحيد للاختراق هو حجز مساحة على نفس الهوست، والانتقال على الموقع الآخر، عقب اختراقه".

وفسر أن المسؤول عن حماية سيرفرات على سبيل المثال هذه المواقع، يستخدم برامج متقدمة، ويكون مدربًا على استخدامها وممارسًا ممتازًا لها، وحال اكتشاف ثغرة أمنية في الموقع، يتصدى للهجوم في أجزاء من الثانية، بتغيير نظام الأكواد.

وبرهن أن حال تخصيص سيرفر كامل للموقع، فلن تستطيع الولايات المتحدة اختراق "ويكيليكس" نهائيا، لأن هذا سيجعل من المهمة شبة مستحيلة.

وبإجراء تجربة عن طريق "ip" من خــلال بعض الخطوات، ووضع النتائج المتتالية بمساعدة خبير نسق المعلومات، توصلت "الوطن" لمكان سيرفر موقع التسريبات، وهو في النرويج، وكان آخر تحديث له في يوم 4 حُــزَيرَانُ 2017.

المصدر : الوطن