محققة بالجنائية الدولية: الجميع سيئون في سوريا
محققة بالجنائية الدولية: الجميع سيئون في سوريا

أعربت رئيسة الادعاء العام السابقة بالمحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة كارلا بونتي عن إحباطها لعدم تحقيق أي تقدم بخصوص الأزمة السورية، وذلك في وقت تستعد فيه للتنحي عن منصبها كمحققة في لجنة التحقيق الأممية حول سوريا.

وأخـبرت لصحيفة «بليك» السويسرية أمس «لم نحقق أي نجاح على الإطلاق. طيلة خمس سنوات عجزنا عن أداء عملنا». وأضافت أنها لم تعتبر ترغب في أداء دور «دليل البراءة دون أعانَه سياسي». وكانت الأمم المتحدة ركـــزت الليلة قبل المــنصرمة أن بونتي ستغادر اللجنة «في المستقبل القريب».

وأخـبرت للصحيفة «لم يعتبر هناك طرف ممتاز في سوريا. الجميع سيئون. حكومة الأسد التي ترتكب جرائم فظيعة ضد الإنسانية وتستخدم الأسلحة الكيميائية، سيئة. والمعارضة التي تتألف فقط من متطرفين وإرهابيين». وعدت أن المجتمع الدولي لم يتعلم شيئا من فظائع رواندا. وكانت ديل بونتي انضمت للجنة سـنــــة 2012.

وأخـبرت الأمم المتحدة في بيان إن العمل يجب أن يستمر وإن «من واجبنا المضي في العمل (باللجنة) لمصلحة الأعداد التي لا حصر لها من السوريين الذين سقطوا ضحية لأسوأ انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم دولية تشهدها الإنسانية. وهذه الجهود ضرورية الآن أكثر من أي وقت مضى».

من جهة أخرى قتل عنصران من القوات السوري وأصيب العشرات نتيجة انفجار داخل مستودع ذخيرة في ثكنة عسكرية وسط مدينة حلب. وأخـبرت مصادر إعلامية مقربة من القوات السوري إن انفجارا وقع ظهر أمس في مستودع ذخيرة داخل ثكنة طارق بن زياد العسكرية التابعة للجيش السوري بحي السبيل وسط مدينة حلب. ولفتت الجهــات إلى أن الانفجار «تسبب بمقتل عنصرين اثنين وفقدان ثالث وإصابة العشرات بجروح، وانهيار عدد من المباني داخل الثكنة العسكرية». وبينـت الجهــات «بإصابة 16 عنصرا من فوج الإطفاء والدفاع المدني الذين حضروا إلى مكان الانفجار لإطفاء الحرائق وإزالة الأنقاض بحثا عن ناجين محتملين».

واستبعدت الجهــات أن يكون التفجير ناجما عن عمل إرهابي، مرجحة أن يكون الانفجار وقع بسبب عطــل فني أو تماس كهربائي داخل الثكنة.


المصدر : مكه