العراق: محتجون يغلقون الميناء العراقي الرئيسي لاستقبال البضائع
العراق: محتجون يغلقون الميناء العراقي الرئيسي لاستقبال البضائع

العراق: محتجون يغلقون الميناء العراقي الرئيسي لاستقبال البضائع حسبما قد ذكر الوئام ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر العراق: محتجون يغلقون الميناء العراقي الرئيسي لاستقبال البضائع .

مانشيت - متابعات - مانشيت:

أخـبر عاملون بميناء أم قصر للبضائع القريب من مدينة البصرة بجنوب العراق إن نحو 100 محتج يطالبون بوظائف وتحسين الخدمات الحكومية أغلقوا الطريق المؤدي للميناء الصباح الجمعة.

وأيد المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني المحتجين، وأخـبر إنهم يواجهون “النقص الحاد في الخدمات العامة” على سبيل المثال الكهرباء في ظل حرارة الصيف الخانقة.

وأخـبر مساعد للسيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه وبثها التلفزيون مباشرة “لا يسعنا إلا التضامن مع أعزائنا المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة”.

ويندر تدخل السيستاني في السياسة لكن له تأثير كبير على الرأي العام.

وأخـبر أحد العاملين بالميناء إن الطريق المؤدي إلى الميناء مغلق ولا تستطيع الشاحنات الدخول أو الخروج. وطلب المسؤولون بالميناء من العاملين العودة لمنازلهم.

ويجري رئيس الوزراء حيدر العبادي محادثات مع مسؤولين في مدينة البصرة، وهي منفذ رئيسي لتصدير النفط، لبحث التوتر الحالي.

وأخـبر مجلس الوزراء إن الحكومة ستتعامل بسرعة مع مطالب المحتجين.

وتـابع في بيان “الحكومة تتعامل بجدية وتفهم مع مطالب المتظاهرين وتضع آليات لتنفيذها بشكل عاجل”.

وأخـبر مسؤولو نفط في البصرة إن الاحتجاجات، التي نُظمت أيضا بالقرب من حقول نفطية كبيرة، لم تؤثر على إنتاج الخام.

وتُدر صادرات النفط من البصرة أكثر من 95 في المئة من عائدات العراق العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). ومن أمر أي تعطل للإنتاج أن يلحق ضررا شديدا بالاقتصاد المتعثر. ويستقبل ميناء أم قصر شحنات الحبوب والخضر والزيوت والسكر.

وأخـبر محمد جبار (29 عاما) وهو خريج جامعي عاطل عن العمل “لن نتوقف حتى تلبى مطالبنا”.

وتـابع “إذا لم يوفروا لنا وظائف ويحسنوا الخدمات الحكومية على سبيل المثال المياه والكهرباء فسوف نغلق البصرة ونوقف إنتاج النفط”.

ويحتاج العراق عشرات المليارات من الدولارات لإعادة الإعمار بعد حرب استمرت ثلاث سنوات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

ويصعب حاليا على الساسة العراقيين مواجهة أي تصعيد خطير في البصرة إذ يحاولون تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم 12 أيَّــارُ مَــايُوُ وشابتها اتهامات بالتزوير.

والبصرة، التي عانت طويلا من الإهمال، واحدة من مدن قليلة في الشرق الأوسط دون نظام فعال لمعالجة المياه. وكثير من ممراتها المائية عبارة عن برك تصريف آسنة. ويقول مسؤولون حكوميون إن اللوم
يقع على أزمة التمويل الحكومي الناجمة عن انخفاض أسعار النفط لسنوات.

ونفد صبر عراقيين على سبيل المثال نوري مالك (34 عاما) العاطل عن العمل منذ عشر سنوات. وأخـبر مالك “إذا لم ينفذوا مطالبنا فسنقوم بخطوات تصعيدية.. سنوقف نشاط شركات النفط ولن نسمح لهم بتوظيف أجانب”.

برجاء اذا اعجبك خبر العراق: محتجون يغلقون الميناء العراقي الرئيسي لاستقبال البضائع قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوئام