أكاديمى كويتى: استبعاد المعارضة يدمر العرب
أكاديمى كويتى: استبعاد المعارضة يدمر العرب

أكاديمى كويتى: استبعاد المعارضة يدمر العرب حسبما قد ذكر المصريون ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر أكاديمى كويتى: استبعاد المعارضة يدمر العرب .

مانشيت - دعا الأكاديمى الكويتى شفيق ناظم الغبرا ، الأنظمة العربية إلى ضرورة احتواء المعارضة، مؤكدًا أن عدم الالتفات إلى العلاقة مع المعارضة مهما كان حجمها ونوعها (إسلامية أم ليبرالية أم قومية أم بيئية) سيكون أثره مدمرًا على العرب.

وأخـبر "شفيق"، فى مقال له حمل عنوان "حرب تكسير العظام بين المعارضة والنظام"، إن حساسية النظام العربي تجاه النقد والتي تصاحبها هستيريا الاجتثاث هي أحد الأسباب التي تجعل العرب في أسفل مؤشرات التنمية.

وبرهن أن معاقبة الناس على ما لم يقوموا به، ومعاقبتهم على سلوك قادتهم والحركات النابعة من قاع المجتمع يحول المجتمع إلى حالة من التوحش والكراهية، لافتًا إلى أن الاجتثاث يدفع بالدول إلى التسلح والحروب بينما يؤدي إلى إهمال العلم والتعليم والثقافة. بل يؤدي الاجتثاث إلى التفكك والغضب وهما أقصر الطرق لإنتاج العنف والثورات وكل ظواهر التفكك.

وتـابع: "إن الخروج من مستنقع الاجتثاث يتطلب الانفتاح على المعارضات العربية السلمية، ويتطلب أن تتحدث البــلدان مع معارضيها عوضاً عن سجنهم وممارسة القطيعة معهم. إن إشراك المعارضات في تقرير مصير البلاد عوضاً عن اضطهادهم هو المدخل لبناء التوازن في كل بلد عربي. كذلك أن غياب دور للمعارضة في الكثير من البــلدان العربية بسبب الاجتثاث يتطلب فتح الباب للحياة السياسية والحريات كخطوة أولى. وهذا غير ممكن من دون ضمانات قانونية تجيز حرية التعبير".

واكـــــد على أنه "لنجاح البــلدان العربية في الزمن الاتي لا بد من بناء مؤسسات قادرة على القيام بدور خاص في موازنة أدوار أخرى. فمثلاً القضاء في البلدان العربية في حالة تعثر وتبعية للسلطات التنفيذية، وعندما يسعى القضاء إلى الاستقلالية يواجه بمقاومة ضارية من النظام السياسي، كذلك أن معظم السلطات التشريعية، إن وجدت، هي في يد السلطات التنفيذية والأجهزة الأمنية، وعند السعي إلى تحقيق بعض الفصل يقع اجتثاث للمؤسسة برمتها. من دون تحقيق درجات من الفصل بين المؤسسات الوطنية المختلفة ومن دون تنوع في آراء وتوجهات هذه المؤسسات لن يستطيع عالمنا العربي التعامل مع التحديات المصيرية التي تواجهه".

واستمر: "إن الانتقال نحو التوازن يتطلب من القادة العقلانية والتواضع والمعرفة بالتاريخ والاستعداد للاستماع والمعرفة العميقة بحدود القوة. عقلية التوازن تتطلب وضع حدود لصلاحيات الحزب الحاكم. فمن دون حدود على السلطة السياسية والقوة ستسقط القيود وسيعتقد القادة والمسؤولون أن بإمكانهم تحقيق الاجتثاث والتصفية، وهذا سيحول المعارضين إلى حالة من العبث والعودة إلى الصراع الصفري".

واختتم مقاله بقوله: "لو كانت هناك محددات لسلطة صدام حسين أو بشار الأسد أو بن علي وحسني مبارك والقذافي وعلي عبدالله صالح وأمثالهم لكان أرجاء العـالم العربي في مصاف البــلدان المتقدمة ولكانت قضية الإرهاب من مسائل المــنصرم، إن تغير الشعوب في إقليمنا ودور الاقتصاد والتعليم في هذا التغير يفرضان علينا أن نغير طرقنا وإلا تحول ما نراه الصباح من عنف وانقسام إلى مقدمات لمزيد من القساوة والحروب وهستيريا الاجتثاث".

برجاء اذا اعجبك خبر أكاديمى كويتى: استبعاد المعارضة يدمر العرب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون