رعب في لندن.. هل أطلقت روسيا غاز الأعصاب مجددا في بريطانيا؟
رعب في لندن.. هل أطلقت روسيا غاز الأعصاب مجددا في بريطانيا؟

رعب في لندن.. هل أطلقت روسيا غاز الأعصاب مجددا في بريطانيا؟ حسبما قد ذكر الوئام ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر رعب في لندن.. هل أطلقت روسيا غاز الأعصاب مجددا في بريطانيا؟ .

مانشيت - الرياض - مانشيت:

كشــفت الشرطة البريطانية مساء الأربعاء أن البريطانيين اللذين عثر عليهما السبت بحالة حرجة في قرية قريبة من مدينة سالزبوري (حيث تم تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في شهر آذَار 2018 بواسطة غاز الأعصاب السام نوفيتشوك) تعرضا لنفس المادة السامة.

وبحسب الاعلام المحلي فإن البريطانيين اللذين تعرضا للمادة السامة هما رجل يدعى تشارلي راولي (45 عاما) وامرأة تدعى دون ستورجس (44 عاما).

وشعر البريطانيان بوعكة السبت في بلدة ايمزبري القريبة من مدينة سالزبوري حيث عثر على سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي على مقعد في شهر آذَار في حادثة اثارت أزمة دبلوماسية مع روسيا.

وأخـبر سام هوبسون (29 عاما) لوكالة فرانس برس أنه صديق لهما وأنه زارهما السبت.

وفسر “وصلت إلى منزل تشارلي صباحا، وكان أمام المنزل الكثير من سيارات الإسعاف بينما كان المسعفون ينقلون دون”.

وأخـبر إن دون “كانت تشكو من صداع في الصباح ودخلت للاستحمام وسمع صوت ارتطام، وكانت تتعرض لنوبة والرغوة تخرج من فمها”.

ونقلت إلى المصحـة حوالى الساعة 12.15 (بتوقيت السعودية) ثم اصطحب هوبسون راولي عندما توجه إلى صيدلية في القرية والى كنيسة للحصول على طعام، حيث شعر راولي بتوعك.

وشرح هوبسون أن راولي “كانت يتعرق بشدة.. ولم يمكن التحدث إليه”.

وتـابع “كان يصدر أصواتا غريبة ويهتز الى الخلف دون أن يجيب، ولم يكن مدركا لوجودي هناك. كأنه في عالم آخر يهلوس”.

وأخـبر هوبسون انه اتصل بخدمة الإسعاف حوالى الساعة 17.30 (توقيت السعودية)

وبين هوبسون أن الزوجين توجها الى سالزبوري الجمعة مضيفا “لا بد إنما لمسا شيئا ما كان ملوثا.

وقا باسو أنه ليس هناك أدلة تشير إلى أن الرجل والمرأة “زارا مؤخرا أي من المواقع التي تم تطهيرها” بعد تسميم سكريبال.

وكانت الشرطة افترضت في بدء الأمر ان الزوجين تعاطيا مخدرات.

لكن عينات من المريضين أرسلت إلى بورتون داون المختبر التابع لوزارة الدفاع البريطانية الاثنين “نظرا إلى المخاوف بخصوص الأعراض”.

ولا يزال الزوجان في حال حرجة في مستشفى سالزبوري، وهو نفس المصحـة حيث خضع سيرجي ويوليا سكريبال للعلاج.

وكشــفت الشرطة عن توفير خطين هاتفيين لتقديم المساعدة للأشخاص القلقين من احتمال تعرضهم للتسمم.

ودعت الشرطة المواطنين الى الهدوء لكنها أخـبرت انه يتعين على كل شخص زار أي من المواقع التي زارها الرجل والمرأة الجمعة والسبت، أن يغسل الملابس التي كان يرتديها وينظف الأغراض الشخصية.

والمواقع التي تم تطويقها هي حديقة ونزل للمشردين في سالزبوري، إضافة إلى صيدلية وكنيسة ومنزل في ايمز بري.

وأخـبر رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة نيل باسو خــلال مؤتمر صحافي في لندن “لقد تلقينا هذا المساء من بورتون داون نتائج الفحوص التي تظهر أن الشخصين تعرضا لغاز الأعصاب السام نوفيتشوك”.

بورتون داون مختبر استمر لوزارة الدفاع البريطانية وهو نفس المختبر الذي أجريت فيه الفحوص على المادة السامة التي تعرض لها سكريبال وابنته يوليا في شهر آذَار والتي أظهرت نتائجها في حينه أنها غاز الأعصاب السام “نوفيتشوك” الذي يعتقد أن منشأه هو الاتحاد السوفياتي.

وبرهن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب أن ليس هناك “أي دليل” على أن الرجل والمرأة اللذين تعرضا لهذه المادة السامة “كانا مستهدفين بعينهما بأي طريقة من الطرق”.

وتـابع “إنه نفس غاز الاعصاب السام. يعود الى العلماء تحديد ما إذا كان من نفس الطبخة”، مشيرا إلى أن الشرطة لم تتمكن من تحديد الطريقة التي تم فيها نقل المادة السامة.

وطمأن المسؤول الأمني إلى أن “الخطر ضئيل على العامة. نحن مقتنعون أنه لو تعرض أي شخص لهذا المستوى من عامل الأعصاب لظهرت عليه الأعراض بحلول هذا الوقت”.

ونبه باسو إلى أن وحدة مكافحة الارهاب التي يترأسها تقود التحقيق في القضية على غرار ما فعلت في قضية سكريبال. وفسر أن 100 محقق يشتغلون حاليا على هذه القضية.

وصرح وزير الشرطـــة البريطاني بأنه يعتقد أن الشخصين اللذين أصيبوا بالتسمم بغاز الأعصاب في بلدة أميزبوري لم يكونا مستهدفين.

برجاء اذا اعجبك خبر رعب في لندن.. هل أطلقت روسيا غاز الأعصاب مجددا في بريطانيا؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوئام