الاحتلال يقمع فعالية احتجاجية بمقبرة باب الرحمة
الاحتلال يقمع فعالية احتجاجية بمقبرة باب الرحمة

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الصباح الجمعة، على المشاركين في فعالية سلمية بمقبرة باب الرحمة، الملاصقة للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على نبش القبور في هذه المقبرة الإسلامية.

وأخـبر شهود عيان إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين، واعتدت عليهم بالضرب بالهروات، ما أدى إلى إصابة فرد بجروح في رأسه وعدد آخر برضوض وكدمات، واعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان شاركوا في الفعالية، هم عماد عبيسان، ومهدي يوسف، ومصطفى عوض، وحسام حمودة.

وكان عشرات المواطنين قد شاركوا في الفعالية احتجاجا على نبش سلطات الاحتلال للمقبرة، والذي بدأ قبل ثلاثة أشهر، وذلك في محاولة لإقامة ما تسميه بـ«متحف التسامح»، إلى جانب عدة مقرات للمستوطنين، وإنشاء مسارات خاصة لهم.

وأطلق جنود الاحتلال، الذين انتشروا بكثافة في المقبرة ومحيطها، قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، كذلك اعتدوا على الصحفيين الذين يقومون بتغطية الحدث، ومن بينهم طاقم تليفزيون فلسطين، حيث قاموا بتحطيم الكاميرا والمعدات التابعة له، وطردوهم من المكان، ومنعوهم من التغطية، بينما حول الاحتلال شوارع القدس المحتلة ومحيط المقبرة إلى ثكنة عسكرية، ونشر المئات من جنوده وعددا كبيرا من أفراد الشرطة.

كان عشرات المواطنين قد توجهوا، فور انتهاء صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، إلى مقبرة باب الرحمة تلبية لدعوات وجهاء وشخصيات القدس؛ للتعبير عن الاحتجاج الواسع ضد استهداف المقبرة ونبش القبور فيها، عقب اقتطاع الاحتلال جزءا مهما منها لصالح مشاريع تهويدية تهدف لطمس معالم المنطقة وهويتها.

المصدر : الدستور