العلاقات الإيرانية المغربية بركان نشيط ينفجر بين الفينة والأخرى!
العلاقات الإيرانية المغربية بركان نشيط ينفجر بين الفينة والأخرى!

العلاقات الإيرانية المغربية بركان نشيط ينفجر بين الفينة والأخرى! مانشيت نقلا عن RT Arabic (روسيا اليوم) ننشر لكم العلاقات الإيرانية المغربية بركان نشيط ينفجر بين الفينة والأخرى! .

مانشيت - شهدت العلاقات المغربية الإيرانية عبر العقود تذبذبا طغى عليه التوتر، لينتهي في كل مرة بقطع العلاقات الدبلوماسية وسحب السفراء.

وشكل يوم الثلاثاء المــنصرم موعدا جديدا لقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث أظــهر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، عن القطيعة بحجة أعانَه "حزب الله" اللبناني وإيران لجبهة البوليساريو.

القطيعة الجديدة لها جذور تاريخية تعود إلى سـنــــة 1979، مع نجاح الثورة الإيرانية، حيث طغى التوتر آنذاك على العلاقة بين العاهل المغربي الملك الحسن الثاني، والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله الخميني، بعد أن استضاف المغرب شاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي أسقطته الثورة الإيرانية، ليستقر بالمغرب لمدة تزيد عن الشهرين.

وردت إيران على ذلك بالاعتراف بجبهة البوليساريو سنة 1980، وهو ما تسبب في انقطاع العلاقة بين البلدين بشكل رسمي سـنــــة 1981.

وفي سـنــــة 2009، تم التراشق المذيـــــع بين البلدين بسبب وقوف المغرب إلى جانب البحرين، بعد إعلان مسؤولين إيرانيين أن البحرين عبارة عن محافظة إيرانية، إلى جانب عوامل أخرى ساهمت في القطيعة الجديدة، وتجميد العلاقات إلى حدود سـنــــة 2014.

وقدم سفير إيران الجديد لدى المغرب أوراق اعتماده للحكومة المغربية سـنــــة 2015، بينما قدم السفير المغربي إلى طهران أوراقه سـنــــة 2016، منهيا القطيعة بين البلدين.

واستعادت العلاقات عافيتها تدريجيا، وساهم وصول حسن روحاني إلى منصب الرئاسة وانتهاء حقبة سلفه أحمدي نجاد، في تهدئة مخاوف المغرب من التوجهات الايرانية، إلى أن عادت الصباح مرة أخرى إلى نقطة الصفر، وسط تكهنات بتفاقم الأزمة.

المصدر: وكالات

برجاء اذا اعجبك خبر العلاقات الإيرانية المغربية بركان نشيط ينفجر بين الفينة والأخرى! قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)