الأمم المتحدة تدين "تشويه سمعة" مرشحات برلمانيات عراقيات
الأمم المتحدة تدين "تشويه سمعة" مرشحات برلمانيات عراقيات

أدانت الأمم المتحدة "تشويه سمعة" مرشحات عراقيات للانتخابات البرلمانية القادمة و"ممارسة العنف" بحقهن بعد انسحاب إحدى المرشحات على خلفية نشر شريط جنسي مزعوم لها.

وانسحبت د. انتظار أحمد جاسم من السباق الانتخابي بعد نشر شريط جنسي على الإنترنيت وصفته بال "مزوّر".

كذلك أخـبرت مرشحات أخريات إنهن واجهن أيضا إساءات على صفحات الإنترنيت.

وأخـبرت الأمم المتحدة في بيان إن استهداف السيدات لا يحضر "المعاناة" فقط للمرشحات، ولكنه أيضا "تهديد لنزاهة العملية الانتخابية".

وأخـبر يان كوبيتش، الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن المرشحات العراقيات اللاتي سيتنافسن في الانتخابات التي ستجري في مَــايُوُ/أيَّــارُ المقبل يتعرضن لـ "أعمال مبتذلة" تطال الملصقات اللاتي تحمل صورهن، وإلى اعتداء يطال "سمعتهن وشرفهن".

وتـابع أنه التقى بعدد من المرشحات لمناقشة هذا "الوضع المنذر بالخطر".

كذلك أخـبر: "إن أولئك الذين يقفون وراء أعمال التشهير عبر الإنترنت والمضايقة يحاولون تخويفكن، لخشيتهم من مرشحات متعلمات وفاعلات ومؤهلات ومتفتحات الذهن يطالبن عن حقٍّ بلعب دور هادف في الحياة السياسية في العراق".

وانسحبت د.انتظار جاسم، وهي أستاذة جامعية مرشحة ضمن قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، من المنافسة الانتخابية بعد انتشار فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي يزعم ناشروه أنه شريط جنسي.

وبعد أن أخـبر كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إن هناك شبها بين من تظهر في الفيديو وبين د.جاسم، نشرت الأستاذة الجامعية بيانا أخـبرت فيه إنه تمت فبركة الشريط وأنها ليست من يظهر فيه.

وبعد ذلك بوقت قصير انسحبت من الترشح.

كذلك انتشر فيديو على الإنترنيت يظهر مرشحة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، هي د. هيشو ريبوار علي، تلبس ثوبا قصيرا في حفلة خاصة وذلك بعد سرقة هاتفها المحمول، وفقا لموقع أخبار روداو.

لكنها بقيت في المنافسة الانتخابية وأخـبرت للمراسلين: "كنت مع زوجي في ملائمة خاصة ... لكل امرأة الحق بالتمتع بالحرية في حياتها الخاصة".

وفي العراق، يجب أن تشغل السيدات ربع مقاعد البرلمان.

ومن المقرر أن تتم الانتخابات يوم 12 أيَّــارُ/مَــايُوُ وذلك لانتخاب الأعضاء الـ 328 لمجلس النواب، وهي المرة الأولى التي تتم فيها على سبيل المثال هذه الانتخابات منذ هزيمة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في كَانُــونُ الْأَوَّلِ/ ديًسمبــرُ الفائت.

لكن التنظيم لا يزال يشكل تهديدا في بعض الأماكن ويخشى أن يهاجم بعض المراكز الانتخابية.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic