شاهد.. كيف استقبلت إدلب أهالى الغوطة؟
شاهد.. كيف استقبلت إدلب أهالى الغوطة؟

خرج آلاف المدنيين السوريين من مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى ريف إدلب في الشمال السوري، خــلال شهر شهر آذَار المــنصرم، ومنذ وصولهم يشتغل أهالي إدلب على منح مبادرات فردية «بسيطة»، في محاولة منهم لتخفيف وطأة التهجير على الأهالي، معبرين عن ترحيبهم بهم.

وحسب صور تداولها نشطاء سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، تنوعت تلك المساعدات بين تأمين السكن والأغطية للطعام والخضار، وصولًا إلى المعاينة الطبية، إضافة إلى التعليم.

وتظهر الصور إعلانات لأصحاب محال تجارية أكدوا فيها استعدادهم لتقديم بضائع ومواد غذائية مجانًا، وخدمات لأهالي الغوطة ممن وفدوا إلى الشمال السوري.

كذلك بيّنت صور من مدينة «سراقب» بريف إدلب، أن أصحاب المحلات في سوق الخضار بادروا بتقديم الخضار مجانًا لمهجري الغوطة، بينما ركــز مخبز في اﻷتارب استعداده لتقديم الخبز دون مقابل.

وبينـت تقارير بأن نشطاء نادوا في بلدات الشمال السوري، كل مَن لديه منزل فارغ بفتحه أمام المحتاجين للسكن بدلًا من إيوائهم في المخيمات، في ظل ارتفاع إيجارات المنازل.

من جهتها، كشــفت جامعة مدينة إدلب استقبالها الطلاب المهجرين من مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، دون دفع أي رسوم.

وتوّصل روسيا و«جيش الإسلام»، أحد فصائل المعارضة السورية، إلى «اتفاق نهائي»، الصباح الأحد، لإجلاء المدنيين والمسلحين من دوما في الغوطة الشرقية، حسب وكـــالة الأخــبار السورية الرسمية «سونا».

ووصلت أولى الدفعات من المهجرين، الأحد المــنصرم، إلى معبر مدينة قلعة المضيق، ليتبعه خروج بقية الدفعات ضمن اتفاق توصل إليه «فيلق الرحمن» مع روسيا، يقضي بخروج أهالي القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية «مدينتي عربين وزملكا وبلدة عين ترما»، وحي جوبر الدمشقي، إضافة لخروج الجرحى للعلاج دون تعرضهم لملاحقة أمنية.

المصدر : الدستور