هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟
هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟

هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟ مانشيت خبر تداوله المصرى اليوم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟، هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟ وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟.

مانشيت - اشترك لتصلك أهم الأخبار

ماتفعله السياسة الإيرانية الحالية مع أمريكا أشبه بلعبة الشطرنج وهي رائدة في تلك اللعبة، فما ذكره حميد ابو طالبي مستشار للرئيس الإيراني أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تبدأ بخفض التصعيد والعودة إلى الاتفاق النووي.

واستطرد طالبي، في تدوينة له على «تويتر»: «من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات، عليهم أن يلتزموا بأداتها، فاحترام الشعب الإيراني وخفض التصرفات العدائية وعودة اميركا للاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق غير المعبّد الراهن»

وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للقاء الرئيس الإيراني بدون شروط مسبقة، اقترح وزير خارجيته مايك بومبيو اشتراطات لإجراء اللقاء بإبداء إيران التزاما بإجراء تغيرات جوهرية في كيفية تعاملهم مع شعبهم، بينما ذكر المسؤول الإيراني أن بلاده أبدت انفتاحا إزاء الحوار في المــنصرم خصوصا خــلال الاتصال الهاتفي بين روحاني والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في سـنــــة 2013.

«ظريف» كتب في تغريدة له مساء الثلاثاء أن إيران وأمريكا تفاوضتا لمدة عامين، وتوصلا لاتفاق متعدد الأطراف المشـهور بالاتفاق النووي مع الاتحاد الأوروبي والترويكا الأوروبية وروسيا والصين، هذا الاتفاق كان مؤثرا، يجب على أمريكا أن تلوم نفسها فقط على الانسحاب من هذا الاتفاق وترك طاولة التفاوض، التهديد والحظر والخداع المذيــــــع غير مجدي وابذلوا الجهود لاحترام الإيرانيين والتعهدات الدولية.

والسؤال إذن هل سيلتقي ترامب نظيره الإيراني ويقبل شروط طهران بالعودة إلى الاتفاق النووي؟، احتمالية ذلك واردة خاصة بعد القمة الثنائية التي جمعت ترامب مع نظيره الكوري الشمالي في سنغافورة في 12 تَمُّــوزُ المــنصرم في قمة وصفها أرجاء العـالم بالتاريخية، بعد سجال طويل من الصراع.

لكن ما ذكره قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن إيران «ليست كوريا الشمالية» ولن تقبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع طهران، مضيفا أن أي لقاء بين مسؤولين إيرانيين والولايات المتحدة لن يقع، مشيرا إلى أن «الشعب الإيراني لن يسمح لمسؤوليه باللقاء أو التفاوض مع الشيطان الأكبر». وأَرْشَدَ إلى أنه «حتى الرؤساء الذين سيكونون بعدك لن يرون ذلك الصباح (أي يوم التفاوض مع إيران)».

كل ما ذكره الحرس الثوري يلقي سؤالا أخر، هل سيكون القرار من قبل الحرس الثوري أم من القيادة السياسية الإيرانية.

الحوار الثنائي بين طهران وواشنطن إذا ما تم سيكون محل قبول ورفض بين كافة التيارات السياسية الإيرانية خاصة بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي وهو ما اعتبرته أطراف إيرانية إخلال بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : المصرى اليوم