«واشنطن بوست»: المحادثات المباشرة مع بيونج يانج هي الحل بعد خطاب زعيم كوريا الشمالية
«واشنطن بوست»: المحادثات المباشرة مع بيونج يانج هي الحل بعد خطاب زعيم كوريا الشمالية

سلطت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية الصباح الإثنين الضوء على الخطاب، الذي أدلى به الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون بمناسبة العام الميلادي الجديد، والذي ركــز فيه استكمال قدرات بلاده النووية.

ونقلت الصحيفة في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني عن داريل كيمبل المدير التنفيذي لرابطة مراقبة الأسلحة أن بيانات «كيم» حول القدرة النووية لبلاده، تؤكد أنه لا يوجد حلًا عسكريًا قابل للتنفيذ لنزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية وأن العقوبات وحدها لن تقنع بيونج يانج بوقف بناء مشروعها النووي.

وتـابع «كيمبل» أنه لتجنب النزاع النووي والانتشار الكامل لقوات الردع الاستراتيجية الكورية الشمالية، يتعين على قادة الولايات المتحدة بالتنسيق مع كوريا الجنوبية، مضاعفة الجهود؛ لإشراك كوريا الشمالية في محادثات مباشرة ووقف أي تهديدات عسكرية صريحة أو ضمنية أخرى ضد الشمال.

واستمر أن الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة تتيـح فـــــرصة مهمة لكسر الجليد، وبدء مناقشات مع الكوريين الشماليين حول الخطوات المتبادلة التي تقلل من فرص سوء التقدير والحرب.

وأبرزت الصحيفة بيانات الزعيم الكوري الشمالي، بأن من الضروري خفض التوتر العسكري في شبة الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات مع الجنوب، وأن الطريق إلى الحوار مفتوح وأنه ينظر في إرسال وفد إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونج تشانج بكوريا الجنوبية.

ونقلت الصحيفة عن جون ديلوري أستاذ العلاقات الدولية في جامعة يونسي في سول قوله، إن رسالة «كيم» إلى سول كانت واعدة مما كان يتوقع حيث تسعى بلاده إلى طمأنة أرجاء العـالم بخصوص الأولمبياد.

ورأى ديلوري أن تحسين العلاقات بين الكوريتين تقع عنها مرارًا لكنه نادرًا ما يتم تحقيقها، ويمكن أيضًا النظر إلى كلمات «كيم» الدافئة على أنها محاولة لدق إسفين بين سول وواشنطن.

ونبه إلى أنه بالرغم أن بيانات «كيم» كانت أكثر حدة تجاه الولايات المتحدة، إلا انه امتنع عن شن اقتحام شخصي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

المصدر : بوابة الشروق