قيادي في فتح: قرار "الليكود" فضح نوايا إسرائيل تجاه الدولة الفلسطينية
قيادي في فتح: قرار "الليكود" فضح نوايا إسرائيل تجاه الدولة الفلسطينية

أخـبر القيادي في حركة فتح أحمد المندوه، إن تصويت اللجنة المركزية لحزب الليكود في إسرائيل، مساء أمس الأحد، بالموافقة على مشروع قرار يلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن، يعتبر طعنة لعملية السلام قررت بشكل كامل على اتفاق "أوسلو".

وتـابع المندوه، في بيانات خاصة لـ"سبوتنيك"، الصباح الاثنين 1 كَــانُونُ الثَّانِي 2018، أن هذا القرار يعتبر أسوأ بداية للعام الجديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فهو يعتبر ترجمة وفضحاً للنوايا الإسرائيلية تجاهنا، كذلك أنها تعتبر استكمالاً للأزمة التي بدأتها السلطات الإسرائيلية خــلال الشهرين الأخيرين من سـنــــة 2017 المنصرم.

واستمر "لقد أرادوا أن يمرروا هذا القرار في غفلة من الزمن، حيث تم إقراره في ليلة عيد رأس السنة، على أمل أن يتغاضى عنه أرجاء العـالم العربي، ولكننا منتبهون لهم، ونطالب أرجاء العـالم العربي كله أن يواصل حملته الدبلوماسية التي بدأت الشهر المــنصرم، لإجبار الإسرائيليين على التخلي عن الإجراءات التصعيدية غير المبررة".

وفسر أنه على القيادة الفلسطينية الآن أن تتعامل دولياً كذلك لو أنه لا يوجد اتفاق أوسلو أو أي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن هذه الاتفاقات وحتى النوايا الطيبة التي كانت موجودة قد انتهت الآن بشكل تام، بعدما اتضحت التوجهات الإسرائيلية بخصوص الأراضي الفلسطينية، فهم لا يريدون دولة فلسطينية من الأساس.

ونبه إلى ضرورة أن يكون هناك موقف عربي وفلسطيني موحد في المحافل الدولية، لحمل إسرائيل على إلغاء قرار حزب الليكود، الذي يلزم بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن، وبالتالي فإن قراراً بهذا الأمر سوف يتم طرحه في الكنيست الإسرائيلي، ما سيخلق معركة سياسية جديدة.

وصوتت اللجنة المركزية لحزب الليكود اﻹسرائيلي بالإجماع مساء الأحد، بالموافقة على مشروع قرار يُلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على "الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن"، وحضر اجتماع اللجنة المركزية لحزب الليكود الحاكم في إسرائيل، نحو 1000 عضو صوتوا بالإجماع لصالح القرار، وتم التصويت عن طريق زيادة الأيدي.

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن عضو الحزب نتان انجلسمان قوله إن القرار سيكون ملزما لممثلي الليكود في الحكومة وفي الكنيست.

وأخـبر رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، خــلال الاجتماع: "لقد حان الوقت لفرض السيادة، والآن كل شيء يعتمد علينا والخطوة الأولى لإعلان (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب سيتم ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" إلى القدس".

المصدر : الوطن