واشنطن تدرس فرض عقوبات على ميانمار على خلفية "الفظائع" بحق أقلية الروهينغا
واشنطن تدرس فرض عقوبات على ميانمار على خلفية "الفظائع" بحق أقلية الروهينغا

واشنطن تدرس فرض عقوبات على ميانمار على خلفية "الفظائع" بحق أقلية الروهينغا مانشيت نقلا عن RT Arabic (روسيا اليوم) ننشر لكم واشنطن تدرس فرض عقوبات على ميانمار على خلفية "الفظائع" بحق أقلية الروهينغا .

مانشيت - أظــهر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على ميانمار بسبب أزمة الروهينغا.

واكـــــد الوزير الأمريكي على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الأعمال الوحشية وعن الفظائع بحق أقلية الروهينغا في ميانمار.

ورأى ريكس تيلرسون أن الأوضاع في ولاية راخين بميانمار تطهير عرقي ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

جدير بالذكر أن مجموعة من المسؤولين في الخارجية الأمريكية اتهموا رسميا وزير الخارجية ريكس تيلرسون بمخالفة القانون الاتحادي الذي يمنع الجيوش الأجنبية من تجنيد الأطفال.

وأوضحت وكـــالة رويترز في تقرير خاص نشرته، الثلاثاء، استنادا إلى مذكرة سرية صدرت في الخارجية الأمريكية في 28 حُــزَيرَانُ/يُــونِيُوُ المــنصرم ولم تنشر علنا بعد، أن مجموعة تشمل 12 مسؤولا في الوزارة اعتمدت هذه الخطوة غير العادية مشيرين إلى أن تيلرسون انتهك القانون عندما قرر في تَمُّــوزُ/يُــولِيُوُ المنصرم زيادة العراق وميانمار وأفغانستان من القائمة الأمريكية السنوية لمخالفي قانون حظر تجنيد الأطفال.

وأعـلمت الوثيقة أن تيلرسون اتخذ هذا القرار بالرغم من اعتراف الخارجية الأمريكية رسميا بوقوع حالات تجنيد القاصرين في هذه البــلدان، مما سهّل تزويدها بالمساعدات العسكرية الأمريكية.

وأكدت الوثيقة أن استثناء هذه البــلدان من القائمة جاء بالتجاهل التام لتوصيات المكاتب الإقليمية المراقبة على عمل السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا التابعة للوزارة، والمبعوث الخاص إلى أفغانستان وباكستان، ومكتب حقوق الإنسان ومحاميه.

من المهم الإشارة إلى أن الخارجية الروسية دعت إلى إيجاد حل عاجل لأزمة الروهينغا في منطقة راخين غربي ميانمار، بدعم أممي.

وأَرْشَدَ بيان صادر عن الوزارة الروسية، الجمعة المــنصرم، إلى ضرورة استعمال كل فـــــرصة متاحة لتفعيل جهود الوساطة الأممية وإشراك حكومة ميانمار وممثلي كافة مكونات المجتمع هناك في معالجة هذه الأزمة المعقدة والقديمة.

كذلك دعت الخارجية الروسية المجتمع الدولي إلى المساعدة على إيجاد حل لهذه الأزمة بشكل بناء.

جديــر بالــذكر إلى أن نحو 600 ألف من مسلمي الروهينغا غادروا ولاية راخين إلى بنغلاديش منذ الـ25 أغسطس/آب، على خلفية حملة أمنية أطلقها جيش ميانمار أدت إلى قتل وتهجير مئات الآلاف من الروهينغا".

وقد صنفت منظمات حقوقية وأممية مسلمي بورما "الروهينغا" من الأقليات الأكثر اضطهادا في أرجاء العـالم، نظرا لما يمارس بحقهم، هناك، من انتهاكات وتعديات من قبل البوذيين البورميين، وقمع واضطهاد وقتل على الهوية، واعتقال وذبح وحرق، ما دفع مئات الآلاف منهم إلى الفرار.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي

برجاء اذا اعجبك خبر واشنطن تدرس فرض عقوبات على ميانمار على خلفية "الفظائع" بحق أقلية الروهينغا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)